تواجه المكسيك موجة من القلق بعد تسجيل ثلاث حالات إصابة بطفيل "سايكلوسبورا كايتانينسيس" المسبب للإسهال الحاد، وسط مخاوف من تفشي المرض في الولايات المتحدة الأمريكية المرتبط بمنتجات الخس المبروش المستوردة من المكسيك. ورغم ذلك، نفت السلطات الصحية المكسيكية وجود وباء أو مسؤولية مباشرة للمزارع المكسيكية في هذا التفشي.

تصريحات وزارة الصحة المكسيكية

أكد وزير الصحة المكسيكي، دافيد كيرشينوبيتش، خلال مؤتمر صحفي بحضور رئيسة بلدية مكسيكو سيتي كلوديا شينباوم، أن الحالات الثلاث المكتشفة "ضمن المعدل الطبيعي للوبائيات" ولا تشكل أي خطر استثنائي. وأوضح أن جميع المرضى يتلقون العلاج ويتعافون بشكل جيد، مع التأكيد على أن التحقيقات مستمرة بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الأمريكية.

تفاصيل التفشي في الولايات المتحدة

سحبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) منتجات الخس المبروش من شركة "تايلور فارمز" المزروعة في ولاية جواناخواتو المكسيكية، بعد الاشتباه في ارتباطها بتفشي طفيل السايكلوسبورا الذي أثر على آلاف الأشخاص في خمس ولايات أمريكية هي إنديانا، كنتاكي، ميشيغان، أوهايو، وفيرجينيا الغربية. ووفقاً للبيانات الرسمية، سجلت ميشيغان 6,571 حالة إصابة، بينما بلغت الحالات في أوهايو 1,244، وإنديانا 511، وفيرجينيا الغربية 195، وكنتاكي 192.

ردود فعل شركة تايلور فارمز والجهود المكسيكية

نفت شركة تايلور فارمز وجود أي نتائج إيجابية في منتجاتها، مؤكدة عدم تلقيها أي دليل ملموس من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. في المقابل، أكدت الـFDA أن الأدلة الوبائية تشير بقوة إلى أن الخس المبروش من هذه الشركة هو المصدر المحتمل للتفشي، مع الإشارة إلى صعوبة اكتشاف الطفيل في الخضروات الطازجة. وتواصل الفرق المكسيكية جمع العينات في المزرعة الواقعة في جواناخواتو، مع اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة في حال ثبوت العلاقة بين المزرعة والتفشي.