تصاعدت حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية على خلفية التهديدات المتبادلة بشأن المواقع النووية الحساسة في إيران. حيث أصدرت قوات "خاتم الأنبياء" الإيرانية تحذيراً شديد اللهجة يهدد فيه جميع مصالح أمريكا وحلفائها في حال شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

تحذير من توسيع رقعة الحرب في المنطقة

أصدر مقر "خاتم الأنبياء" بياناً رسمياً أكد فيه أن الولايات المتحدة تهدد بشن هجوم على المراكز النووية الإيرانية، واعتبر أن أي خطوة عسكرية من قبل الجيش الأمريكي على هذه المواقع ستكون بمثابة توسيع للحرب في منطقة الشرق الأوسط. وأكد البيان أن جميع المصالح الأمريكية وحلفائها، بالإضافة إلى داعمي الولايات المتحدة، ستكون أهدافاً لهجوم قوي من القوات المسلحة الإيرانية.

الرد الأمريكي والتصريحات الرسمية

في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال استقباله للرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة "ستهاجم بالتأكيد" أي موقع نووي جديد في إيران. وأشار ترامب إلى وجود موقع تحت الأرض في جبل "بيكاكس" يُعتقد أن إيران نقلت إليه آلاف أجهزة الطرد المركزي، مؤكداً أن بلاده ستضرب هذا الموقع أيضاً إذا لزم الأمر.