تسعى إدارة النادي الأهلي إلى إحداث تحول جذري في هيكلة الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، من خلال خطة استراتيجية متكاملة تجمع بين الرؤية الفنية والإدارية. ويأتي ذلك في إطار حرص القلعة الحمراء على استعادة هيبتها في البطولات المحلية والقارية، مع بناء فريق قادر على المنافسة المستدامة.
خفض متوسط الأعمار وترشيد الرواتب
تتضمن الخطة الجديدة خفض متوسط أعمار لاعبي الفريق الأول عبر الاعتماد على عناصر شابة تتمتع بالموهبة والقابلية للتطور، بهدف تحقيق توازن بين الخبرة والحيوية. كما يتم العمل على إعادة هيكلة الملف المالي، حيث سيتم تقنين الرواتب وربطها بالأداء الفني داخل الملعب، لتفادي تضخم العقود وضمان استقرار مالي مستدام.
تركيز على الجودة في التعاقدات الأجنبية
تولي الإدارة اهتمامًا خاصًا لملف اللاعبين الأجانب، حيث سيتم التركيز على التعاقد مع لاعبين ذوي قيمة فنية عالية وخبرة دولية، مع تقليل الصفقات العشوائية التي لا تحقق الفائدة المرجوة. وتعتمد السياسة الجديدة على التحليل الرقمي والإحصائيات الدقيقة لاختيار الصفقات، مما يعزز فرص نجاح التعاقدات ويضمن جودة الأداء داخل الملعب.
بناء منظومة احترافية متكاملة
تسعى الإدارة الفنية والمالية للنادي الأهلي إلى تأسيس منظومة متكاملة تجمع بين أحدث أساليب الإدارة الفنية والمالية، بهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج بشكل مستمر. وتعكس هذه الخطوة حرص القلعة الحمراء على مواكبة التطور في كرة القدم الحديثة وضمان استمرار النجاح خلال السنوات المقبلة.