تظل ذكرى ثورة 23 يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث أرست المبادئ الأساسية للعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والاستقلال الوطني الحقيقي. هذه الثورة التي قادها رجال أحرار وضعت اللبنات الأولى لمسيرة التنمية وبناء المؤسسات الوطنية التي تفخر بها مصر اليوم.

روح الثورة واستمرار المسيرة التنموية

أكدت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، أن ثورة يوليو كانت تعبيراً حقيقياً عن تطلعات الملايين من أبناء مصر، واستعادت سيادة الوطن وإرادته الحرة التي كانت مسلوبة. وأوضحت أن الروح التي خاضت بها مصر معركة الاستقلال في عام 1952 لا تزال حية في معركة البناء والتنمية التي تخوضها الدولة في العصر الحديث، مشيرة إلى أن الشعب المصري مستمر في مسيرة البناء والتضحية بعزيمة وإصرار للحفاظ على وطن حر ومستقل يتمتع بسيادة كاملة على أراضيه وقراره.

التهنئة والدعوة لاستلهام روح يوليو

اختتمت هند رشاد تصريحاتها بتقديم التهنئة للشعب المصري العظيم والقيادة السياسية ورجال القوات المسلحة، الذين يشكلون الدرع الحامي للوطن. ودعت الجميع إلى استلهام روح ثورة يوليو والالتفاف حول مؤسسات الدولة لمواصلة بناء "الجمهورية الجديدة" وحماية مقدرات الوطن، مؤكدًة أن المسيرة التنموية مستمرة بإرادة مصرية صلبة لا تلين.