أثار انتشار أنباء حول وجود عملات مزيفة من فئة 50 جنيهًا في الأسواق المصرية حالة من القلق بين المواطنين، إلا أن مركز مكافحة الشائعات التابع لنقابة الإعلاميين تدخل سريعًا لنفي هذه الأنباء والتأكيد على سلامة النقد المتداول.
نفي رسمي من مركز مكافحة الشائعات والبنك المركزي
بعد رصد تداول هذه الشائعات عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، أكد مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، بالتنسيق مع المركز الإعلامي لمجلس الوزراء والبنك المركزي المصري، أن الأخبار التي تزعم انتشار عملات مزيفة من فئة 50 جنيهًا لا أساس لها من الصحة. وأوضح البنك المركزي أن العملات المتداولة سليمة وتحمل الشريط الهولوجرامي وتوقيع محافظ البنك المركزي، كما يتم متابعة حركة تداول النقد يوميًا والتعامل الفوري مع أي بلاغات تزييف أو تزوير.
جهود مكافحة الشائعات وحماية النسيج الاجتماعي
تأتي هذه التصريحات في إطار استراتيجية شاملة أطلقتها نقابة الإعلاميين لإنشاء مركز متخصص لمكافحة الشائعات والسيطرة على الفوضى التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى حماية النسيج الاجتماعي من خلال الحد من انتشار المعلومات الزائفة التي تسبب التفرقة والانقسام، وتعزيز الثقة في المؤسسات الرسمية عبر تقديم معلومات صحيحة وموثوقة للمواطنين.
تعزيز الثقة ودعم التنمية الوطنية
تسعى هذه المبادرات أيضًا إلى بناء علاقة ثقة متينة بين المواطنين والمؤسسات الرسمية، بالإضافة إلى مواجهة الحملات المغرضة التي تحاول إعاقة جهود التنمية في مصر. كما تهدف إلى تحسين صورة مصر على المستوى الدولي من خلال تصحيح المعلومات المغلوطة التي تنتشر خارج البلاد، مما يعزز من مكانة الدولة ويسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة.