شهد مجلس الشباب المصري خطوة هامة في تعزيز التوجه التنموي من خلال انضمام الدكتور علاء علي، رئيس مجموعة معالجة الديون والمعلومات الائتمانية بالبنك الزراعي المصري، إلى عضوية المجلس. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المجلس لاستقطاب الكفاءات والخبرات المهنية التي تسهم في دعم رسالته التنموية، وتعكس رؤية المجلس لتعزيز دور المجتمع المدني كشريك وطني فعال في بناء الإنسان وإعداد الكوادر الوطنية.
دور المجتمع المدني في تحقيق التنمية
أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الدولة المصرية رسخت قناعة راسخة خلال السنوات الماضية بأن المجتمع المدني هو شريك أساسي في تحقيق التنمية الوطنية. وأوضح أن هذا الواقع يفرض على مؤسسات المجتمع المدني تطوير أدوات عملها والاستفادة من الخبرات الوطنية المتخصصة، بما ينعكس إيجابًا على جودة المبادرات والبرامج التي تقدمها للمواطنين.
بناء الإنسان عبر نقل الخبرة العملية
أشار ممدوح إلى أن مجلس الشباب المصري يؤمن بأن بناء الإنسان لا يقتصر فقط على التدريب أو تنظيم الفعاليات، بل يبدأ من خلال نقل الخبرة العملية وإتاحة الفرصة للشباب للتفاعل مع نماذج وطنية ناجحة في مختلف المجالات. وأضاف أن الاستفادة من تجارب هذه النماذج تساعد الشباب على مواجهة التحديات وصناعة الحلول بفعالية.
توسيع قاعدة الخبرات لتعزيز قوة المجتمع المدني
أكد رئيس مجلس الأمناء أن المجلس يعمل على توسيع قاعدة الخبرات المنضمة إليه من مختلف القطاعات، نظرًا لإيمان المجلس بأن التنوع المهني يشكل أحد أهم عناصر قوة مؤسسات المجتمع المدني. هذا التنوع يعزز قدرة المجلس على إنتاج مبادرات أكثر تأثيرًا واستجابة لأولويات الدولة المصرية، بما يسهم في دعم جهود الدولة وإعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.