تتجلى عمق العلاقات بين مصر والولايات المتحدة في حفل خاص أقيم مساء الأحد بمقر إقامة الوزير المفوض للدبلوماسية العامة بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، حيث أشاد روبن هاروتونيان بالعلاقات الثنائية المتينة التي تمتد عبر مختلف المجالات. جاء هذا الحدث في إطار الدبلوماسية العامة التي تسعى لتعزيز التعاون بين البلدين على المستويين الإعلامي والثقافي.

تعزيز الشراكة بين مصر والولايات المتحدة

رحب هاروتونيان بالحضور الذي ضم ممثلين عن قطاعات التعليم، الثقافة، الموسيقى، الرياضة، المكتبات، الأوساط الأكاديمية، مراكز الأبحاث، والصحافة، مؤكدًا على دورهم الحيوي في دعم الشراكة بين البلدين. وأكد على أهمية تمكين العمل المشترك ورعاية الشباب المصري، مشيرًا إلى الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة كفرصة لرواية قصة أمريكا وتعزيز العلاقات الثنائية.

تكريم الدبلوماسيين وإنجازاتهم

شهد الحفل تكريم ثلاثة دبلوماسيين أنهوا مهامهم في السفارة الأمريكية بالقاهرة، من بينهم الملحقة الثقافية إيما ماروود التي كانت تمثل السفارة في مجلس فولبرايت وساهمت في مشاريع الحفاظ على التراث الثقافي المصري. كما تم تكريم إم كي ريد على قيادته فعاليات ثقافية مهمة مثل ندوة الخريجين الإقليمية والركن الأمريكي في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بالإضافة إلى جيري فرانك الذي قدم إنجازات بارزة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية بالتعاون مع مؤسسة الأزهر والمراكز الأمريكية في مصر.

برامج اللغة الإنجليزية ودورها في الدبلوماسية العامة

أكد هاروتونيان أن برامج تعليم اللغة الإنجليزية تشكل الركيزة الأساسية للدبلوماسية العامة للسفارة في مصر، مشيرًا إلى توسع التواصل مع شرائح جديدة من الجمهور مثل وسائل الإعلام والكنيسة القبطية. وأوضح أن التمويل الذي حصلت عليه هذه البرامج ساعد في تطوير مهارات اللغة الإنجليزية، محو الأمية في الذكاء الاصطناعي، البحث العلمي، والقراءة الأكاديمية، ما يعزز من تأثير هذه المبادرات في المجتمع المصري.