في واقعة أثارت استياء واسعًا بمحافظة الشرقية، تقدمت مروة طرابيك، ولى أمر تلميذة في الصف الثالث الابتدائي، باستغاثة عاجلة لوزير التربية والتعليم، مؤكدة أن مستقبل ابنتها أروى حسن بات مهددًا بسبب إهمال داخل مدرسة بليغ الابتدائية بمدينة الإبراهيمية.
تفاصيل الواقعة
أوضحت الأم أن ابنتها كانت متوقعة أن تنتقل إلى الصف الرابع الابتدائي مع زميلاتها، إلا أنها تفاجأت بأن لديها امتحان دور ثاني في مادة الدين لم يتم إبلاغ الأسرة به من قبل المدرسة. وأشارت إلى أن المدرسة لم تتواصل معهم بأي شكل رغم وجود رقم ولي الأمر مسجل لدى الإدارة.
وحاولت الأم استلام نتيجة ابنتها من المدرسة ثلاث مرات، الأولى قوبلت برفض بحجة عدم تسليم نتائج امتحانات الصف الثالث الإعدادي، أما المرتين التاليتين فلم تتمكن من الدخول إلى المجمع التعليمي بسبب امتحانات الثانوية العامة.
ردود الإدارة التعليمية
بعد معرفتها بالواقعة من زميلة ابنتها، تواصلت الأم مع موجه اللغة العربية الذي أخبرها بأن المشكلة خارجة عن سلطتهم، وأن ابنتها ستضطر لإعادة السنة بسبب مادة الدين، مشيرًا إلى أن جدول الوزارة لا يسمح بإجراء امتحان منفصل. وعندما توجهت إلى مدير الإدارة التعليمية، أبلغها بأنه لا يستطيع التدخل وأن الحل الوحيد هو تقديم شكوى رسمية.
كما حاول مدير الإدارة التنسيق مع وكيل الوزارة لإيجاد حل، لكن الأخير أشار إلى أن الطالبة كانت متغيبة بسبب وجودها في المستشفى، ولم يعترف بأي خطأ إداري. وقدم وكيل الوزارة حلاً وحيدًا يتمثل في إجراء الامتحان في محافظة أخرى ذات جدول مختلف، لكن هذا الحل لم ينجح بسبب تعارض مواعيد الامتحانات.
إهمال وتقصير يهددان مستقبل الطالبة
أكدت الأم أن محاولات التواصل مع المدرسة باءت بالفشل، حيث تجاهل مدير المدرسة إرسال الإخطار اللازم، مما أدى إلى تفاقم الأزمة. وأعربت مروة طرابيك عن قلقها الشديد على مستقبل ابنتها، مشددة على أن الإهمال الواضح من قبل بعض الموظفين قد يتسبب في إعادة ابنتها للسنة الدراسية مرة أخرى، وهو ما تعتبره ضياعًا للمستقبل.