واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها الملحوظ اليوم الأربعاء، متأثرة بالتطورات الاقتصادية العالمية التي تركزت حول توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية وصعود عوائد السندات، مما أثر سلبًا على أسعار المعدن النفيس محليًا وعالميًا.
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب محليًا
شهد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، هبوطًا جديدًا بلغ نحو 105 جنيهات اليوم الأربعاء، بعد تراجع مماثل بلغ 125 جنيهًا أمس الثلاثاء. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 بدون المصنعية 5720 جنيهًا، في حين تراوحت أسعار المصنعية بين 3 و8% من قيمة الجرام.
كما سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4903 جنيهات للشراء، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6537 جنيهًا. أما سعر الجنيه الذهب فقد بلغ 45720 جنيهًا.
توقعات المؤسسات المالية العالمية وتأثيرها على السوق
خفضت عدة مؤسسات مالية عالمية كبرى توقعاتها لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية ورفع أسعار الفائدة الأمريكية. حيث قلص بنك دويتشه توقعاته لمتوسط سعر الأوقية خلال الربع الثالث إلى 4300 دولار، مع تعديل مستهدف الربع الرابع إلى 4800 دولار.
في الوقت نفسه، خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لنهاية العام بمقدار 500 دولار للأوقية ليصل السعر إلى 4900 دولار، مع استبعاد أي تخفيض محتمل في أسعار الفائدة الأمريكية خلال 2026.
من جهة أخرى، يتوقع بنك أوف أمريكا ثلاث زيادات محتملة في أسعار الفائدة الأمريكية خلال عام 2026، بمقدار 75 نقطة أساس، موزعة على اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، مما يعزز من الضغوط على أسعار الذهب عالمياً.