شهدت العاصمة المصرية القاهرة لقاءً هامًا جمع بين شريف فتحي وزير السياحة والآثار والدكتور Duro Macut رئيس مجلس وزراء صربيا والوفد المرافق له، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين مصر وصربيا في المجالات السياحية والثقافية.

تعزيز التعاون السياحي بين مصر وصربيا

تم خلال اللقاء بحث فرص زيادة الحركة السياحية الوافدة من صربيا إلى مصر، حيث تم مناقشة مقترح تشغيل خط طيران مباشر بين القاهرة وبلجراد، ما سيسهم في تنشيط السياحة بين البلدين. كما استعرض الجانبان تنظيم فعاليات ثقافية وسياحية متنوعة على هامش المعارض، منها إقامة معرض أثري مؤقت وأنشطة تبرز التنوع السياحي المصري الذي يتجاوز السياحة الشاطئية ليشمل السياحة الثقافية والأثرية.

التبادل الثقافي والتعليمي

ناقش الطرفان إمكانية تنظيم فعاليات في المتحف القومي بصربيا للتعريف بالحضارة المصرية العريقة، بهدف تعميق فهم الشعب الصربي للمقومات الحضارية والثقافية لمصر. كما تم بحث فرص التعاون في مجال التدريب والتعليم المتخصص في علم المصريات، لدعم التبادل العلمي والثقافي بين البلدين.

السياحة الاستشفائية وفرص التعاون المستقبلية

أكد رئيس وزراء صربيا اهتمام بلاده بتعزيز التعاون في مجال السياحة الاستشفائية، مستفيدًا من المقومات التي تتمتع بها مصر في هذا المجال لتقديم تجربة سياحية متكاملة للسائح الصربي تجمع بين الاستشفاء والأنشطة السياحية المتنوعة. واتفق الجانبان على دراسة تشكيل مجموعة عمل مشتركة تضم ممثلين عن القطاع الخاص من البلدين لتعزيز الحركة السياحية المتبادلة وزيادة أعداد السائحين.

حضر اللقاء من الجانب المصري الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة السياحة والآثار.