شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم السبت على المستوى العالمي، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط إثر إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز ردًا على الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان. وعلى الرغم من أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، إلا أن قوة الدولار الأمريكي وترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية العالمية حدت من مكاسب المعدن النفيس، مما دفع الأسعار إلى التراجع.
تراجع أسعار الذهب عالميًا وسط تقلبات واسعة
سجلت عقود الذهب الآجلة تسليم أغسطس 2026 انخفاضًا إلى 4172.90 دولار للأونصة، متراجعة بمقدار 73 دولارًا مقارنة بالإغلاق السابق، بنسبة انخفاض بلغت 1.72%. شهدت الجلسة تحركات سعرية واسعة النطاق، حيث وصل السعر إلى أدنى مستوى عند 4139.20 دولار للأونصة، فيما بلغ أعلى مستوى 4233.20 دولار. وتُظهر البيانات السنوية أن سعر الذهب تراوح خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3250.50 دولار و5626.80 دولار للأونصة، مما يعكس حجم التقلبات التي تشهدها أسواق المعادن الثمينة.
تأثير التراجع العالمي على السوق المحلية في مصر
لم يقتصر الانخفاض على الأسواق العالمية فقط، بل انعكس بشكل واضح على أسعار الذهب في السوق المصرية، التي شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة وسط حالة من الترقب بين المواطنين والمستثمرين حول اتجاهات الأسعار المستقبلية. يأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع استقرار سعر الدولار عالميًا وتراجع مستويات الطلب على الذهب داخل مصر.
خسائر ملموسة في أسعار الذهب المحلية
تراجعت أسعار الذهب في مصر على مختلف الأعيرة، كما شهد الجنيه الذهب انخفاضًا بقيمة 240 جنيهًا، ليصل إلى مستوى 47,840 جنيهًا. ويُعزى هذا الانخفاض إلى تأثير حركة الأسعار العالمية والتراجع المحلي في أسعار المعدن النفيس، ما يؤثر على المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.