يبرز دور هيئة الشراء الموحد برئاسة الدكتور هشام ستيت كعنصر محوري في دعم قطاع المستلزمات الطبية، حيث نجحت الهيئة في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الموردين، مما أسهم في تعزيز استقرار هذا القطاع الحيوي. هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة لجهود منظمة تستهدف تصفية المستحقات المالية القديمة وتحسين آليات السداد بما يخدم مصلحة جميع الأطراف.
تصفيه المستحقات وآلية السداد
أكد محمد إسماعيل عبده، رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية، أن هيئة الشراء الموحد بدأت بالفعل في تنفيذ خطوات ملموسة لتصفية المستحقات المالية القديمة للموردين، حيث تتبع الهيئة آلية واضحة من خلال سداد قسطين شهريًا. هذه الخطوة تأتي بهدف الإسراع في إنهاء جميع المستحقات المتأخرة، وهو ما لاقى استحسانًا كبيرًا من الشركات العاملة في القطاع.
الدعم لاستمرار الإنتاج وضمان الاستدامة
يشير عبده إلى أن انتظام عمليات السداد يعزز قدرة الشركات على توفير المستلزمات الطبية واستمرار الإنتاج والتوريد بالكفاءة المطلوبة، مما يدعم المنظومة الصحية ويضمن استدامة توفير الاحتياجات الطبية للمستشفيات والمنشآت الصحية. ويُعد هذا التوجه ضروريًا للحفاظ على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين واستقرار السوق المحلي.
مباحثات مرتقبة لإعادة تقييم الأسعار
أفاد رئيس الشعبة بأنه يعتزم خلال الأيام المقبلة زيارة الدكتور هشام ستيت لمناقشة ملفات مهمة، في مقدمتها إعادة النظر في أسعار بعض المستلزمات الطبية ضمن الموازنة الجديدة. تأتي هذه الخطوة استجابة لعدم تناسب الأسعار الحالية مع التكلفة الفعلية للإنتاج، وهو ما يهدد استمرارية الشركات في توفير هذه المنتجات الحيوية. ويُذكر أن الدكتور ستيت قد وعد سابقًا بدراسة هذا الملف بعناية لضمان تحقيق التوازن المالي واستدامة الإمدادات.
التعاون والتنسيق بين الشعبة والهيئة
تُبنى العلاقة بين شعبة المستلزمات الطبية وهيئة الشراء الموحد على التعاون والتنسيق الوطني المستمر، مع تكامل الأدوار بين الطرفين لخدمة المنظومة الصحية وتحقيق المصلحة العامة. ويؤكد محمد إسماعيل عبده أن الحوار البنّاء والعمل المشترك يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز التحديات التي تواجه القطاع، مما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات الطبية ويحافظ على الاستثمارات الاقتصادية والمجتمعية في هذا المجال الحيوي.