شهدت أسعار الذهب في مصر استقرارًا ملحوظًا عند مستويات منخفضة منذ نهاية تعاملات الخميس، عقب تراجع قدره نحو 50 جنيهاً للجرام، في ظل تداول أونصة الذهب العالمية قرب مستوى 4049 دولاراً. ويأتي هذا الاستقرار وسط ترقب حذر من المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية وتأثيرات السياسات النقدية الأمريكية على تحركات المعدن الثمين.

ترقب تحركات السوق العالمية وتأثير الدولار

يراقب المتعاملون في سوق الذهب المحلي عن كثب أي تغيرات في الأسعار العالمية، خاصة مع ثبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. ويُعزى أداء الذهب في مصر بشكل رئيسي إلى حركة أونصة الذهب في البورصات العالمية، حيث يعتمد السوق المحلي على تلك المؤشرات في تحديد الأسعار.

أسعار الذهب في السوق المحلية

سجلت أسعار الذهب في مصر المستويات التالية:

  • عيار 24: 6811.43 جنيه
  • عيار 21: 5960.00 جنيه
  • عيار 18: 5108.57 جنيه
  • عيار 14: 3973.33 جنيه
  • الجنيه الذهب: 47,680 جنيه
  • أونصة الذهب محلياً: 211,835 جنيه
  • كيلو الذهب عيار 24: 6,811,429 جنيه

تحليل السوق المحلي وعوامل الطلب

أوضح تحليل منصة جولد بيليون أن تراجع أسعار الذهب محلياً جاء نتيجة انخفاض سعر الأونصة العالمية مع استقرار سعر صرف الدولار، مما جعل حركة الأسعار في السوق المصرية مرتبطة بشكل مباشر بالأسواق العالمية. كما أشارت المنصة إلى تراجع فجوة التسعير بين السعر المحلي والسعر العادل إلى أدنى مستوياتها، مما يعكس توازناً في العرض والطلب وتحسناً في آلية تسعير الذهب محلياً.

وترجع اتساع الفجوة في فترات سابقة إلى الضبابية التي صاحبت تحركات الذهب العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية وتداعيات الحرب الإيرانية، قبل أن تبدأ الفجوة في الانحسار مع استعادة الاستقرار النسبي للأسواق.

رغم التراجع في الأسعار، يستمر الطلب المحلي في الحفاظ على زخمه، مدعوماً بزيادة الإقبال على شراء المشغولات الذهبية والسبائك والعملات، مستفيداً من انخفاض الأسعار مقارنة بالفترات السابقة، إضافة إلى الطلب الموسمي خلال الإجازات الصيفية وعودة العاملين بالخارج. كما ساهم انتهاء آجال شهادات الادخار البنكية مرتفعة العائد في انتقال سيولة إضافية إلى سوق الذهب، مما دعم الطلب المحلي خلال الفترة الماضية.