عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، اجتماعًا هامًا لمتابعة تنفيذ المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، بحضور الدكتور أحمد شاكر، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، والمهندس أسامة بشاي، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للإنشاءات. يأتي الاجتماع في إطار الجهود الحكومية المتواصلة لتحديث هذا القطاع الحيوي ودعم قدراته التنافسية محليًا وعالميًا.
متابعة مراحل التنفيذ والتحديات
ناقش الاجتماع الموقف التنفيذي لمراحل العمل المختلفة في المشروع، حيث تم استعراض معدلات الإنجاز والتشغيل للمصانع التي تم الانتهاء منها وبدء تشغيلها. كما تم بحث التحديات التي قد تواجه تنفيذ المشروع والعمل على سرعة التعامل معها لضمان تحقيق المستهدفات المرجوة. وأكد الدكتور حسين عيسى على ضرورة التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والاستفادة من الطاقات الإنتاجية الجديدة.
تطوير شركات الغزل والنسيج الكبرى
ركز الاجتماع على تطورات تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، التي تمثل نحو 40% من إجمالي استثمارات المشروع القومي، حيث تم استعراض التجهيزات النهائية للمرحلة الثانية من التطوير والتي تشمل مصانع غزل 6، تحضيرات النسيج 2، مجمع النسيج، ومجمع الصباغة. كما تم التطرق إلى المرحلة الأولى التي تضمنت تشغيل مصانع غزل 1، غزل 4، وتحضيرات النسيج 1، بالإضافة إلى محطة الكهرباء الجديدة.
كما تابع الاجتماع موقف تطوير شركة دمياط للغزل والنسيج التي تشمل إنشاء مصانع جديدة للغزل والنسيج وتحضيرات النسيج والصباغة لإنتاج أقمشة الجينز ضمن المرحلة الثالثة من المشروع، إلى جانب مشروعات تطوير شركات أخرى تابعة للشركة القابضة مثل شركة مصر للغزل والنسيج وصباغي البيضا بكفر الدوار، وشركات الدقهلية للغزل والنسيج، والوجه القبلي للغزل والنسيج، ومصر حلوان للغزل والنسيج.
أهمية المشروع القومي ودوره في الاقتصاد الوطني
أكد الدكتور حسين عيسى أن المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج يمثل ركيزة أساسية لاستعادة مكانة مصر التاريخية في هذا القطاع، من خلال بناء صناعة حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة. وأشار إلى أن المشروع يعزز القيمة المضافة للقطن المصري، ويدعم زيادة الصادرات وتوفير فرص العمل، مما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.