في ذكرى الثورة التي أعادت لمصر سيادتها واستقلال قرارها الوطني، استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي إنجازات وطنية كبيرة ومسيرة التنمية الشاملة التي انطلقت منذ عام 2014، مؤكداً على أهمية الاستفادة من دروس الماضي لبناء مستقبل مزدهر.

تجديد الوفاء والتقدير لمسيرة الثورة

أوضح الرئيس السيسي أن الاحتفال بذكرى ثورة يوليو ليس مجرد مناسبة وطنية، بل فرصة لتجديد الوفاء للأبطال وتقييم التجارب والخروج بالعبر التي تضمن تجنب الأخطاء وتعزيز الإنجازات. وأشار إلى أن توجهات الثورة كانت منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث، وأسهمت في تحرير الأمة العربية والقارة الإفريقية، مما أدى إلى استعادة مصر سيادتها وترسيخ استقلال قرارها الوطني بشكل مصون وثابت.

إنجازات التنمية والتقدم في مصر الحديثة

أكد الرئيس أن مصر انطلقت بعزيمة لا تلين نحو التنمية الشاملة، حيث تم القضاء على الإرهاب مع استمرار البناء والتطوير. وتم تأسيس بنية تحتية عصرية، وإزالة العشوائيات، وإنشاء مدن جديدة، واستصلاح الصحارى، وتطوير منظومتي التعليم والصحة. كما شهدت البلاد زيادة في الاكتشافات البترولية والغازية لتعزيز الأمن الاقتصادي ومكانتها كمركز إقليمي للطاقة. وأضاف أن الدولة أطلقت المشروع القومي "حياة كريمة" لتحسين حياة ملايين المصريين في بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.

رسالة سلام وأمل للعالم والشعب المصري

وجه الرئيس السيسي رسالة سلام إلى دول العالم، داعياً إلى وقف الحروب والصراعات خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية التي تؤدي إلى الكراهية وسفك الدماء. وشدد على ضرورة استمرار المساعي لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار للجميع، مؤكداً رفض مصر لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة ودعوتها لضبط النفس والعودة إلى المفاوضات. وفي رسالة أمل للشعب المصري، أكد أن المستقبل سيكون أفضل بفضل العمل الجاد لمواجهة الفساد وتحقيق الخير والسلام، مستشهداً بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.