شهدت مصر خطوة هامة في تطوير البنية التحتية لمطاراتها من خلال توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارتي النقل والطيران المدني، يهدف إلى رفع كفاءة وصيانة الممرات الرئيسية والخدمية والطرق الداخلية بالمطارات، ضمن جهود تعظيم الاستفادة من أصول الدولة وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
تفاصيل البروتوكول وأهدافه
تم توقيع البروتوكول بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، والطيار الدكتور سامح الحنفي، وزير الطيران المدني، حيث مثل وزارة النقل المهندس صبحي ربيع، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات، فيما وقع عن وزارة الطيران المدني اللواء طيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات.
يركز البروتوكول على الاستفادة من الخبرات الفنية والهندسية للشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات في تنفيذ مشروعات تطوير الممرات وصيانتها، بالإضافة إلى تحسين ساحات الانتظار والمناطق الخدمية باستخدام تقنيات إعادة التدوير الصديقة للبيئة، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز كفاءة التشغيل.
دور التعاون في تطوير المطارات المصرية
أكد وزير النقل أن البروتوكول يعكس توجه الدولة نحو تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة واستثمار إمكانات الشركات الوطنية، مشيراً إلى أن هذا التعاون سيعزز مشروعات تطوير البنية التحتية للمطارات وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية. كما أشار إلى سابقات الشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات في رفع كفاءة مطارات شرم الشيخ، أسوان، الأقصر، مرسى مطروح، العلمين وسوهاج.
وأضاف أن البروتوكول يتضمن استخدام أحدث تقنيات إعادة تدوير طبقات الرصف، مما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد، ويخفض التكاليف، ويقلل مدة التنفيذ، ويعزز توجه الدولة نحو المشروعات الصديقة للبيئة، متماشياً مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.
تأثير البروتوكول على منظومة النقل والطيران المدني
اختتم وزير النقل تصريحاته بالإشارة إلى أن هذه الخطوة تمثل توحيداً للجهود الوطنية في تنفيذ مشروعات التطوير بكفاءة وجودة عالية، الأمر الذي سيرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين، ويعزز مكانة المطارات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، متماشياً مع خطط الدولة لتطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية والطيران المدني.