تحل علينا ذكرى 30 يونيو التي تمثل نقطة تحول حاسمة في مسيرة مصر الحديثة، حيث استعاد الشعب المصري مساره الصحيح بعد فترة عصيبة شهدت محاولات تعكير صفو الأمن والاستقرار الوطني. هذه الذكرى ليست مجرد تاريخ عابر، بل هي تجسيد لإرادة شعبية قوية قادت إلى تصحيح الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد.

دور القيادة المصرية في استعادة الريادة

أكد الدكتور عايد المناع، الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي، أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاعت أن تعيد بناء نفسها على أسس متينة، مما أدى إلى استعادة دورها الريادي على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف المناع أن الدولة المصرية واصلت مسيرتها التنموية دون توقف منذ ثورة 30 يونيو، مستعيدة بذلك مكانتها التي كادت أن تُفقد خلال فترة حكم جماعة الإخوان.

مصر قلب العروبة ودورها الإقليمي

أشار المناع إلى أن مصر تلعب دوراً بارزاً في حفظ السلام والأمن في المنطقة، مؤكداً أن مصر كقلب العروبة تواصل الدفاع عن الأمة العربية وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية. وأوضح أن الشعب المصري، بدعم من الجيش الوطني، تمكن من التصدي للمخططات التي حاولت اختطاف الدولة بعد ثورة 25 يناير، مما أعاد مصر إلى موقعها الطبيعي كدولة قوية ومؤثرة في المنطقة.