في خطوة تعكس اهتمام الولايات المتحدة بمستقبل سوريا واستقرار المنطقة، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أهمية قيام دمشق بضبط حدودها مع لبنان لمنع تهريب الأسلحة وتعزيز الأمن الإقليمي. يأتي هذا التصريح في ظل مساعي واشنطن لدعم الحكومة السورية الجديدة وتحفيزها على التركيز على تحدياتها الداخلية.

تشجيع الولايات المتحدة على معالجة التحديات الداخلية لسوريا

أوضح ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تشجع سوريا على التركيز على قضاياها الداخلية، خاصةً بعد إزالة دمشق من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو ما يُعد خطوة أساسية لدعم الانتعاش الاقتصادي الذي تحتاجه البلاد بشدة. وأكد الوزير أن سوريا تتمتع بتاريخ طويل من التعايش السلمي بين مختلف الطوائف والمجتمعات، وأن الحكومة الجديدة أمامها مهمة كبيرة للحفاظ على هذا التعايش وتعزيزه.

أهمية تأمين الحدود مع لبنان

أكد روبيو أن تأمين الحدود السورية اللبنانية يمثل أولوية قصوى لمنع استخدام هذه النقاط كنقاط عبور لتهريب الأسلحة والذخائر التي تهدد استقرار سوريا. وشدد على أن هذا الإجراء يصب في مصلحة الطرفين ويُسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التهديدات التي يشكلها "حزب الله" والذي وصفه بأنه يسعى إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة بطرق متعددة.